وأضاف أن "بعد عملية طوفان الأقصى، اتضح أن الولايات المتحدة تضرب بعلاقاتها واتفاقياتها عرض الحائط عندما يتعلق الأمر بمصالح الكيان المحتل، الأمر الذي يستوجب من دول المنطقة إعادة حساباتها في التحالف مع واشنطن".
وأوضح عبد الهادي أن "التحركات الأمريكية الأخيرة، وخاصة العسكرية منها، تثير القلق في ثلاثة اتجاهات تتعلق بالعراق؛ أولها التحشيد العسكري في بعض المناطق وتلويحها بإمكانية شن حرب على إيران، ما قد ينعكس سلباً على بغداد ودول الجوار، وثانيها التساؤلات حول شكل الانسحاب الأمريكي المحتمل من العراق، وهل سيكون هادئاً أم سيتسبب بأزمات كما حدث بعد عام 2011، وثالثها الدعم اللامحدود الذي تقدمه واشنطن للكيان المحتل في عدوانه على دول المنطقة".
وختم بالقول إن "هذه التطورات تتطلب من العراق بلورة خطة دفاع وطنية تحمي سماءه وأرضه، وتعزز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات والتعقيدات المقبلة".
وكان مصدر مطلع، كشف في وقت سابق من يوم الأربعاء (8 تشرين الأول 2025)، عن حقيقة التحركات العسكرية التي رُصدت للأرتال الامريكية في بعض مناطق العراق خلال الشهر الجاري، مؤكداً أنها تأتي في سياق عمليات الدعم اللوجستي وإعادة التموضع، وليست مؤشراً على زيادة في عدد القوات.
وختم المصدر حديثه بالتأكيد على أن “مسارات تلك الأرتال محددة ومنظمة، ولا تحمل أي مؤشرات على تعزيز الوجود العسكري الأميركي، بخلاف ما تم تداوله في بعض الأوساط الإعلامية”.
وتأتي هذه التحركات في ظل تواصل المباحثات


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.