ووفقا لها، تلعب الأمعاء دورا حيويا في إنتاج هرمونات السعادة في الجسم، إذ تنتج ما يصل إلى 90% من السيروتونين ونحو 50% من الدوبامين.
لذلك، فإن اختلال توازن الميكروبيوم قد يؤدي إلى الاكتئاب والقلق.
وت الأخصائية إلى أن "الجهاز الهضمي يحتوي على خلايا متخصصة، تتأثر بإشارات تصدرها البكتيريا النافعة، والتي تقوم بتحويل الحمض الأميني التربتوفان إلى هرمون السيروتونين، كما توجد أن
ووفقا لها، قد ت أعراض مثل التعب المزمن غير المبرر، واضطرابات النوم المستمرة، والقلق، واللامبالاة، وانخفاض المزاج، أو الاكتئاب غير المستجيب للعلاج التقليدي (سواء بالعلاج النفسي أو مضادات الاكتئاب)، خاصة في حال عدم وجود سبب نفسي واضح، إلى وجود مشكلات في الجهاز الهضمي.
وتقول: "هذا الأمر مهم جدا، خصوصا إذا ترافقت الأعراض النفسية مع مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ، وآلام البطن، والإمساك، والإسهال، أو عدم تحمل بعض الأطعمة".
وتوصي فيشنيفسكايا، إلى جانب المتابعة الطبية الدورية، باتباع نمط حياة صحي يشمل تناول الخضراوات والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، وكميات معتدلة من اللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، ومنتجات الألبان، كما يُنصح بتناول وجبات صغيرة من 4 إلى 5 مرات يوميا، وتجنب الكحول والتدخين، وتُعد ممارسة النشاط البدني بانتظام، مثل المشي والجري والسباحة، عاملا مهما لتحسين حركة الأمعاء وتعزيز الصحة العامة.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.