وأوضح المرسومي أن "هذا الإجراء يهدف إلى تمكين المصافي من الحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية دون اضطرارها إلى التوقف أو تقليل الطاقة التشغيلية"، ماً إلى أن "استمرار تراكم الفائض بات يمثل تحدياً فنياً ولوجستياً يتطلب حلولاً عاجلة لضمان استقرار الإنتاج".
وقد تفاقمت هذه الأزمة خلال الأسابيع الماضية بفعل الاضطرابات الإقليمية والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي أدت إلى شبه شلل في حركة الملاحة داخل مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تصدير النفط العالمي.
ونتيجة لذلك، تأثرت جداول الشحن، وازدادت صعوبة تصريف الفائض عبر الموانئ


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.