حددت غرفة التجارة في ديالى، اليوم الخميس ( 30 نيسان 2026 )، ثلاثة عوامل رئيسية تقف وراء الارتفاع الاستثنائي في أسعار بيض المائدة، والذي يُعد الأعلى منذ سنوات، فيما أشارت إلى أن اضطرابات مضيق هرمز أعادت المطالبة بضرورة اعتماد مبدأ الأمن الغذائي كأولوية في البرنامج الحكومي المقبل.
وأضاف أن "السبب الثاني يتمثل في قيام عدد من دول الجوار بتشديد إجراءات تصدير المواد الغذائية، نتيجة مخاوفها من اضطرابات مضيق هرمز وتأثيرها على سلاسل التوريد، ما دفعها إلى محاولة تحقيق استقرار داخلي في توفر المواد الغذائية الأساسية، ومنها بيض المائدة"، ماً إلى أن "السبب الثالث يتعلق بارتفاع أجور النقل بين المنافذ والمعابر باتجاه المحافظات".
وأوضح التميمي أن "سعر طبقة البيض بات يقترب من 8 آلاف دينار، وهو سعر مبالغ فيه ويُعد الأعلى منذ سنوات طويلة، ما يشكل عبئاً كبيراً على العوائل، ولا سيما ذات الدخل المحدود والفقراء، باعتبار أن هذه المادة تُعد غذاءً أساسياً".
وأشار إلى أن "البعض يرى أن هذا الارتفاع مؤقت، لكنه في الوقت نفسه يسلّط الضوء على ضرورة تبنّي استراتيجية واضحة لتحقيق مبدأ الاكتفاء والأمن الغذائي كأولوية ضمن البرنامج الحكومي المقبل"، مؤكداً أن "البيض يأتي ضمن سلسلة واسعة من المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية التي يجب تحقيق نسب جيدة من الاكتفاء فيها، لضمان عدم تأثر الأسواق


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.