أكد المحلل والباحث السياسي طارق أبوزينب، اليوم الأربعاء ( 8 نيسان 2026 )، أن "قراءة النتائج بمعزل عن الوقائع الميدانية تعد تضليلاً للرأي العام"، مشدداً على أن "ما جرى هو إعادة رسم لموازين القوة في المنطقة، وليس مجرد جولة عسكرية عابرة"، وأن "المرحلة المقبلة ستُبنى على وقائع فرضتها القوة لا الشعارات"، وأن "من يريد معرفة المنتصر، عليه أن يقرأ المشهد كاملاً لا مجتزأ".
وأشار أبوزينب إلى أنه "في المقابل، لم تحقق إيران إنجازاً يذكر، سوى محاولة ما تبقى من قيادات الحرس الثوري النجاة والبقاء.
وهنا يُطرح السؤال الحقيقي: من المنتصر؟".
وأوضح أنه "على خط موازٍ، أدارت باكستان مسار التفاوض بكفاءة عالية وبالتنسيق مع السعودية، ما أفضى إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين وفتح مضيق هرمز، على أن يبقى الاختبار في قدرة الأطراف على ترجمة ذلك إلى اتفاق شامل".
واختتم المحلل والباحث السياسي حديثه بأن "المؤشرات تتجه نحو تسليم اليورانيوم لطرف دولي أو للولايات المتحدة، مع تفكيك الميليشيات وفرض رقابة دولية مشددة".
ورغم ذلك، من المتوقع أن يحاول الحرس الثوري تسويق نفسه كمنتصر، وسيجد من يصفق له ويبارك، لكن بعيداً عن الواقع الكامل للصورة والنتائج الفعلية على الأرض.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.