أكد الباحث في العلاقات الدولية هلال العبيدي، اليوم الثلاثاء ( 21 نيسان 2026 )، أن المنطقة تمر بمرحلة تحولات عميقة ضمن ما وصفه بـ"شرق أوسط جديد" قيد التشكل، يقوم على إعادة برمجة سياسية مختلفة، ما إلى تراجع فرص بقاء الحكومات القائمة على مفهوم الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي.
وقال العبيدي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن أي حضور مستقبلي لهذا النمط من الحكم سيكون مشروطا بوجود شخصية توافقية تحظى بقبول دولي، ومرتبطة بتفاهمات مع الولايات المتحدة والإدارة الدولية، على غرار نماذج تُدار عبر "رجل قوي" يتولى قيادة المرحلة الانتقالية.
وفيما يتعلق بإيران، رجح أن المفاوضات الجارية حاليا تتركز حول تحديد مصير ما تبقى من النظام، لافتا إلى أن بنيته تعرضت لتغييرات كبيرة خلال الفترة الماضية، ما يدفع الأطراف الفاعلة إلى محاولة الحفاظ على موقعها ضمن النظام الإقليمي والدولي الجديد.
وأشار إلى أن الخيارات المطروحة أمام إيران تتمثل إما بتغيير الإيديولوجية السياسية للنظام، أو الانسحاب من المشهد وفسح المجال لظهور صيغة جديدة للدولة، قد تكون بإدارة غير مباشرة ضمن الترتيبات الدولية.
وأضاف أن أي مآلات للأزمة، سواء عبر المفاوضات أو الحسم العسكري، ستفرض استحقاقات كبيرة، ولن تتيح إعادة إنتاج النظام وفق نهجه السابق، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات جوهرية في شكل الحكم داخل إيران.
وفي ما يخص تسويق أي اتفاق محتمل، توقع العبيدي أن تسعى طهران إلى تقديمه كإنجاز داخلي، إلا أن حجم الضغوط والتحديات سيحدّ من فاعلية هذا الطرح، مبيناً أن الاعتراف به كنصر سيبقى مرهوناً بموقف الولايات المتحدة، وهو أمر مستبعد في ظل السياسات الحالية.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات متسارعة على المستويات السياسية والأمنية، مدفوعة بصراعات إقليمية، وتغير موازين القوى الدولية، إلى جانب تراجع أدوار وصعود أخرى.
وقد برزت خلال هذه المرحلة نقاشات واسعة حول مستقبل أنظمة الحكم، لاسيما تلك المرتبطة بمفهوم "الإسلام السياسي"، في ظل ضغوط داخلية وخارجية لإعادة تشكيل المشهد السياسي في عدد من الدول.
تواجه بعثة منتخب إيران لكرة القدم حالة من الارتباك داخل معسكرها التحضيري في مدينة تيخوانا المكسيكية قبل نحو أسبوعين من انطلاق المونديال وسط أزمة تتعلق بالتأات والجاهزية الفنية.
وقال السفير الإيراني لدى المكسيك أبو الفضل بسنديده إن


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.