علق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، على التفجيرين اللذين وقعا قرب مقر إقامته في دمشق، مؤكدا أن لا شيء يمكنه أن يخنق تطلعات السوريين، وأن زيارته إلى دمشق مستمرة.
وقال الرئيس الفرنسي في أول رد فعل له على التفجيرات التي ضربت قرب فندق "فورسيزونز" الذي أمضى فيه ليلته أمس ووقعت بعد مغادرته بدقائق: "لا شيء يمكنه أن يخنق طموح النساء والرجال السوريين في العيش في سوريا ذات سيادة كاملة، وآمنة، وتعددية، وموحدة".
وأضاف في منشور على منصة "إكس": "هذا الصباح التقيت بسوريا بكل تنوعها.
رأيت كرامة وشجاعة وإصرارا..
زيارتي مستمرة".
ووصل الرئيس ماكرون إلى قصر الشعب للاجتماع بالرئيس السوري أحمد الشرع ووفدي البلدين في إطار مناقشة قضايا بينها إعادة إعمار سوريا.
وأكد مدير الة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني أن الانفجار الأول وقع بعد 10 دقائق على انتهاء مأدبة الإفطار التي أُقيمت بحضور الرئيس الفرنسي في فندق "فورسيزونز" ومغادرته.
وأضاف في منشور على "فيسبوك" أن إدارة أمن الفندق طلبت من جميع الموجودين التوجه إلى القبو السفلي كإجراء احترازي، حيث بقوا لنحو نصف ساعة، قبل أن يُسمح لهم بالمغادرة بعد التأكد من زوال الخطر.
ووصل الرئيس ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق مساء أمس الاثنين في زيارة غير مسبوقة هي الأولى لرئيس دولة غربية إلى سوريا منذ تولي أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024.
اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاربعاء ( 8 تموز 2026 )، الولايات المتحدة بخرق تفاهم إسلام آباد، عقب قرارها إلغاء الترخيص المؤقت الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني، محملة واشنطن المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الخطوة.
وقالت


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.