أخبار وتقارير

"أشباح في السماء".. انسحاب التحالف من عين الأسد: هل وقعت بغداد على شهادة "استباحة الأجواء"؟

"أشباح في السماء".. انسحاب التحالف من عين الأسد: هل وقعت بغداد على شهادة "استباحة الأجواء"؟

شارك المقال

مع بداية عام 2026 دخل ملف الوجود الأجنبي في العراق منعطفًا جديدًا بعد إعلان قيادة العمليات المشتركة انسحاب قوات التحالف الدولي من قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار وتسليمها بالكامل إلى القوات العراقية ضمن مسار تفاوضي سبق أن أُعلن عنه لإنهاء شكل حضور التحالف والانتقال إلى تعاون ثنائي مع واشنطن ودول أخرى بدل الصيغة الجماعية التي ارتبطت بالحرب على تنظيم داعش.
هذا التطور تُقدّمه الحكومة بوصفه خطوة على طريق استعادة القرار العسكري من أي وصاية خارجية، فيما يكشف الجدل الدائر في بغداد عن صورتين مختلفتين للحدث، صورة تتعامل معه كإنجاز سيادي طال انتظاره وصورة أخرى ترى أنّ ما جرى قد يسهّل عمليًا حركة إسرائيل في الأجواء ويرفع الحرج عن الولايات المتحدة في أي تصعيد مقبل مع طهران.

انسحاب التحالف من القاعدة..
إنجاز عسكري أم إعادة ترتيب هادئة؟

في القراءة التي تتبنّاها الجهات الرسمية يُقدَّم الانسحاب من عين الأسد بوصفه إشارة إلى نضج المؤسسة العسكرية وقدرتها على إدارة أمن المناطق الحسّاسة من دون مظلّة قتالية أجنبية.
المستشار العسكري اللواء صفاء الأعسم يلخّص هذه المقاربة في حديثه لـ"بغداد اليوم" حين يؤكّد أنّ قرار الانسحاب يحمل أهميّة إستراتيجية على المستويين العسكري والسياسي وأنّه ليس مجرّد إجراء لوجستي بل مؤشر على أنّ القوات العراقية باتت ق

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.