اخبار العراق

أجواء “إيجابية” تمهد لمرحلة جديدة.. سنجاري: صفحة تفاهم تفتح بين أربيل وبغداد

أجواء “إيجابية” تمهد لمرحلة جديدة.. سنجاري: صفحة تفاهم تفتح بين أربيل وبغداد

شارك المقال

وصف السياسي الكردي حمدي سنجاري الأجواء السياسية الأخيرة بأنها “إيجابية جداً”، ماً إلى أن ملامح التفاؤل بدت واضحة على وجوه جميع الأطراف ال، في مؤشر على بداية مرحلة جديدة من التقارب بين إقليم كردستان العراق والحكومة الاتحادية في بغداد.

وقال سنجاري، لـ"بغداد اليوم"، الثلاثاء ( 5 أيار 2026 )، إن هذه الأجواء تمثل “فتح صفحة جديدة” من شأنها خدمة العراقيين كافة، وتقريب وجهات النظر بين الإقليم والمركز، مؤكداً أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يمتلك خبرة طويلة في لعب دور الوسيط وتقريب المواقف بين الأطراف السياسية.

وأوضح أن ابتعاد الحزب عن بغداد في مراحل سابقة لم يكن دائماً، بل جاء نتيجة الشعور بتراجع مبدأ الشراكة الحقيقية وتهميش دور ممثلي الإقليم، لافتاً إلى أن العودة اليوم تأتي بهدف إعادة التوازن للعملية السياسية وضمان فعالة لجميع المكونات.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تشكيل حكومة وطنية جامعة تضم جميع الأطراف دون استثناء، قادرة على مواجهة التحديات الراهنة التي يمر بها العراق.

وأكد سنجاري أن نجاح أي حكومة مرهون بالالتزام بتطبيق الدستور ومبادئ التوافق وال والتوازن، وهي المبادئ التي يؤكد عليها مسعود بارزاني، داعياً إلى تعزيز روح الوحدة الوطنية والعمل المشترك لخدمة جميع العراقيين.

وأضاف أن المسؤولية لا تقتصر على إقليم كردستان، بل تشمل مختلف المحافظات من البصرة إلى بابل والنجف وكربلاء وسنجار، مؤكداً أن العراق “وطن واحد يجمع الجميع”.

وختم بالتأكيد على أهمية دعم رئيس الوزراء المقبل، واصفاً المهمة بأنها “تتطلب شخصية جريئة” في ظل الظروف المعقدة، معرباً عن ثقته بقدرة العراقيين على تجاوز المرحلة الحالية بروح من الوحدة والمحبة والسلام.

وتأتي هذه التصريحات في ظل حراك سياسي متصاعد بين بغداد وأربيل، تزامناً مع جهود تشكيل الحكومة الجديدة، حيث تسعى القوى السياسية إلى إعادة بناء الثقة وتجاوز الخلافات السابقة.

وينظر إلى التقارب الحالي على أنه فرصة لإرساء تفاهمات طويلة الأمد، خاصة في الملفات العالقة مثل النفط والموازنة والصلاحيات الدستورية، بما يعزز الاستقرار السياسي في البلاد.

يرى مختصون بالشأن الاقتصادي أن التوجهات المرتقبة في موازنة عام 2026 لمعالجة أوضاع المتعاقدين والعاملين بالأجور اليومية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الوظيفي، لكنها لا ترقى بمفردها إلى مستوى الإصلاح الشامل لسوق العمل ما لم تُرفق

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.

أجواء “إيجابية” تمهد لمرحلة جديدة.. سنجاري: صفحة تفاهم تفتح بين أربيل وبغداد | وكالة الأنباء