اخبار العراق

أجواء العراق الملوثة

أجواء العراق الملوثة

شارك المقال

أكد الخبير في شؤون الطاقة والبيئة عباس الشطري، اليوم الاثنين ( 27 نيسان 2026 )، أن انخفاض إنتاج النفط، لا يعني بالضرورة تحسنا ملموسا في جودة الهواء أو اختفاء الروائح الكبريتية التي تشهدها بعض المناطق في العراق.

وأوضح أن أي تراجع مؤقت في الإنتاج النفطي قد يؤدي إلى انخفاض محدود في بعض الانبعاثات التشغيلية، لكنه لا ينعكس بشكل مباشر على تحسن جودة الهواء، ما دامت مشاعل حرق الغاز مستمرة، إلى جانب استمرار عمل المصانع القديمة ومحطات الكهرباء والمولدات الأهلية، فضلاً عن عوادم المركبات.

وأشار إلى أن الروائح الكبريتية التي تُرصد أحياناً في الأجواء

وأضاف الشطري أن أزمة تلوث الهواء في العراق تعود إلى عوامل هيكلية متراكمة، أبرزها التوسع الحضري غير المنظم، وضعف الرقابة البيئية، وتقادم التكنولوجيا الصناعية، والاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري، إلى جانب قلة المساحات الخضراء، والعواصف الترابية التي تسهم في زيادة تراكم الملوثات الدقيقة.

وأكد أن تحسين جودة الهواء يتطلب حلولاً استراتيجية شاملة، تشمل استثمار الغاز المصاحب بدلاً من حرقه، وتحديث المصافي والمنشآت الصناعية، والتحول إلى أن

وشدد على أن خفض إنتاج النفط لا يمثل حلاً جذرياً لمشكلة التلوث، بل قد يكون تأثيره محدوداً ومؤقتاً، في ظل استمرار بقية مصادر التلوث دون معالجة.

ويعاني العراق منذ سنوات من تحديات بيئية متزايدة، أبرزها تلوث الهواء الناتج عن النشاطات النفطية والصناعية، إلى جانب عوامل طبيعية مثل العواصف الترابية.

ورغم تزايد التحذيرات من انعكاسات هذا التلوث على الصحة العامة، إلا أن المعالجات لا تزال محدودة، في ظل الحاجة إلى إصلاحات بنيوية واستثمارات كبيرة في قطاعي الطاقة والبيئة لتحقيق تحسن مستدام في جودة الهواء.

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.