منوعات

7 علامات تدل على أن الصورة التي تراها من صنع الذكاء الاصطناعي

7 علامات تدل على أن الصورة التي تراها من صنع الذكاء الاصطناعي

شارك المقال

مع التطور السريع في أدوات إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي، بات التمييز بين الصور الحقيقية والمولدة آليًا أكثر صعوبة، إلا أن خبراء التقنية يؤكدون أن هناك مؤشرات يمكن الاستناد إليها لكشف الصور المزيفة.

وأوضح تقرير نشره موقع PCMag المتخصص في التكنولوجيا، اليوم الإثنين ( 13 تموز 2026 )، أن "المستخدمين يمكنهم الاعتماد على سبع علامات رئيسية، أبرزها وجود علامات مائية أو بصمات رقمية مثل SynthID التي تستخدمها غوغل، إضافة إلى التحقق من مصدر الصورة عبر البحث العكسي، وملاحظة أي تشوه في النصوص الظاهرة داخلها، إذ لا تزال العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي تواجه صعوبة في إنتاج نصوص دقيقة ومتناسقة".

وأشار التقرير إلى أن "التدقيق في تفاصيل الصورة يعد عاملًا مهمًا، إذ غالبًا ما تبدو الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي مثالية أو ناعمة بشكل مبالغ فيه، أو تحتوي على خلفيات ضبابية وعناصر غير منطقية أو غير متناسقة مع الواقع.
كما يُنصح بمراجعة سياق الصورة وهوية ناشرها، خاصة إذا كانت تعرض أحداثًا أو شخصيات في مواقف غير مألوفة".

وبين أن "جودة الصورة قد تقدم مؤشرات إضافية، فالصور المضغوطة أو منخفضة الدقة تكون أكثر إثارة للشك، رغم أن النماذج الحديثة أصبحت قادرة على إنتاج صور عالية الدقة.
كما يمكن الاستعانة بأدوات تحليل الصور المتخصصة للكشف عن المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، مع ضرورة عدم الاعتماد على نتائجها بشكل كامل، إذ تبقى نسبة الخطأ واردة".

وأكد التقرير أن "الجمع بين هذه المؤشرات، بدلًا من الاعتماد على علامة واحدة، يرفع من فرص التمييز بين الصور الحقيقية وتلك التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي".

أعلن الحراك الشعبي في قضاء المدينة شمال محافظة البصرة، اليوم الجمعة ( 24 تموز 2026 )، دعمه لإعادة انتخاب رافد كاظم عبد النبي الشاوي قائماً مقاماً للقضاء، محذراً من اعتماد مبدأ المحاصصة في اختيار رؤساء الوحدات الإدارية، ومهدداً

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.