ويأتي ذلك في إطار التحقيق الموسع الذي فتحه الادعاء الفرنسي بشأن قضايا "الاتجار بالبشر" المرتبطة بإبستين، عقب نشر الحكومة الأمريكية آلاف الوثائق المتعلقة بالقضية.
وقالت بيكو إن "التحقيق يهدف إلى تحديد الأشخاص الذين ربما سهلوا جرائم إبستين داخل فرنسا، من خلال استدراج ضحايا أو توفير تسهيلات له"، مؤكدة أن "أيّاً من المشتبه بتورطهم لم يُستجوب حتى الآن".
وأضافت أن "عدد الشكاوى الإجمالي بلغ نحو 20 شكوى، بينها عدد من الضحايا الذين لم تكن السلطات على علم بهم سابقاً"، مة إلى أن "بعضهم يقيم خارج فرنسا".
كما أوضحت المدعية العامة أن "المحققين استعادوا جهاز الحاسوب الخاص بإبستين وبيانات اتصالاته ودفاتر عناوينه، والتي تخضع حالياً لتحليلات إضافية، إلى جانب الاستعداد لتلقي طلبات مساعدة قضائية دولية".
وكان إبستين قد أوقف في يوليو 2019 بتهم تتعلق بالاستغلال الجنسي لقاصرات والتآمر، قبل أن يُعثر عليه مشنوقاً داخل زنزانته في أغسطس من العام نفسه، فيما خلص التحقيق الرسمي إلى أن وفاته كانت نتيجة انتحار.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.