اخبار العراق

واشنطن تتراجع عن تجديد دعم البيشمركة.. وأربيل تترقب

واشنطن تتراجع عن تجديد دعم البيشمركة.. وأربيل تترقب

شارك المقال

أفادت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغت قادة في إقليم كردستان العراق أنها لا تخطط لتجديد مذكرة التفاهم الخاصة بالمساعدة الأمنية الأميركية لقوات البيشمركة، في خطوة تأتي بالتزامن مع اقتراب موعد انتهاء الاتفاق والانسحاب العسكري الأميركي من العراق.

وبحسب مصادر أميركية، تنتهي مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة الدفاع الأميركية وحكومة إقليم كردستان في 30 سبتمبر (أيلول) المقبل، بالتزامن مع الموعد المقرر لاستكمال انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي من العراق، وإنهاء المهمة العسكرية للتحالف ضد تنظيم "داعش"، مؤكدة أن أي مساعدات ستوجه للعراق بعد هذا التاريخ ستكون مرهونة بتحقيق إنجازات وتنفيذ مهمات محددة.

من جهتها أكدت مصادر كردية في أربيل لـ"العربية/الحدث" قرب انتهاء مذكرة التفاهم، مة إلى أن ذلك لا يعني نهاية للشراكة الاستراتيجية أو التعاون مع أميركا.

مساعدات تحت المراجعة

وتتسق التطورات الحالية مع توجه أميركي نحو إعادة النظر في شكل الدعم المقدم لقوات البيشمركة، في وقت تتضمن فيه مقترحات موازنة وزارة الدفاع للعام المالي 2027 تغييرات في برامج المساعدة الأمنية المخصصة للقوات الكردية، مقارنة بالتمويل المخصص لها في العام المالي 2026.

وكانت واشنطن قد جددت مذكرة التفاهم مع وزارة البيشمركة في عام 2022، مؤكدة دعمها لدور القوات الكردية ضمن جهود هزيمة "داعش"، وربطت المساعدة الأميركية كذلك بإصلاحات مؤسسية تهدف إلى تعزيز مهنية قوات البيشمركة وتوحيد بنيتها العسكرية.

تعود الشراكة العسكرية الحديثة بين واشنطن وقوات البيشمركة إلى الحرب على تنظيم "داعش"، إذ وقعت الولايات المتحدة وحكومة إقليم كردستان أول مذكرة تفاهم عام 2016 لتنظيم المساعدات الأميركية للقوات الكردية.
وفي سبتمبر (أيلول) 2022، جددت وزارة الدفاع الأميركية المذكرة لأربع سنوات إضافية، مؤكدة استمرار دعم البيشمركة في عمليات هزيمة «داعش»، مع ربط الاتفاق بإصلاحات تستهدف تطوير القوات وتوحيدها تحت قيادة وزارة شؤون البيشمركة.
وفق وزارة الدفاع الأميركية.

ولم يكن الدعم الأميركي مقتصرًا على التسليح والتدريب، إذ شمل إطار التعاون برامج للمساعدة اللوجستية والمخصصات والاستدامة، فيما اعتبرت واشنطن البيشمركة جزءًا من منظومة قوات الأمن العراقية في جهود مواجهة "داعش".
وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية خلال السنوات الماضية أن إصلاح المؤسسة العسكرية الكردية وتوحيد قواتها يمثلان جزءًا أساسيًا من الشراكة الأمنية مع الإقليم.

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.